|
من منا لم يسمع باسم الامير الوليد بن طلال وكرم اخلاقة.. وعظمة إنسانيته.. انني من عشاق هذا الإنسان الملك في أخلاقة وإنسانيته.. وطيب قلبه
"الوليد" صورة شفّافة عن فرد غير عادي لا نظير لحضوره في الاقتصاد العالمي؛ إنّه سفير القرن الحادي والعشرين الذي يمكن أن يكون جسراً للتواصل الحاسم بين الشرق الأوسط والغرب.
نشأته وحالته الإجتماعية
جدّه من والده هو الملك [[عبد العزيز آل سعود]] مؤسس [[المملكة العربية السعودية]]، وجده من أمه هو [[رياض الصلح]] رئيس أول حكومة استقلالية في [[لبنان]]. وللوليد ابن وابنة، الأمير خالد، والأميرة ريم التي تزوجت في عام [[2007]].
ويُعرف عن الوليد، والذي يكاد يكون أشهر رجل أعمال سعودي في العالم، تحركاته الاستثمارية القوية التي تشكل مفاجآت لمراقبي أسواق المال والأعمال، فيما يرتبط صيته أكثر بمبدأ اقتناص الفرص عبر شراء أسهم الشركات المتعثرة قبل قيامه بإنعاشها عن طريق تدابير مدروسة يؤمّنها له جيش من المستشارين والخبراء الاقتصاديين والإداريين والاستثماريين.
وعلى الرغم من تصريح الوليد أكثر من مرة بأن مصدر ثروته المقدرة بأكثر من 23 مليار] [[دولار أمريكي]]، يعود إلى إكماله لخط الاستثمار الناجح الذي بدأه والده الأمير [[طلال بن عبد العزيز آل سعود]] بمجهودات عصامية،
ولقد شكك الكثيرين محليا وخارجياً بأن يكون للنفط السعودي علاقة بثروته ولكن قامت مجلة [[الأيكونومست]] بعمل جرد شامل لممتلكاته وتاريخ استثماراته ووجدت ان ثروتة قامت بالاستثمارات وليس كما كانت الإشاعة تقول.
ولد الأمير "الوليد بن طلال بن عبد العزيز أل سعود" في العاصمه السعوديه " الرياض" لأم لبنانيه هي ابنة "رياض الصلح" أول رئيس وزراء لبناني بعد الأستقلال والده هو الأمير طلال نجل الملك عبد العزيز مؤسس الدوله السعوديه شقيق كل من
الملك فهد بن عبد العزيز ملك السعوديه قبل ان يتجاوز الخامسة من عمره وتحديدا في عام 1962 ترك والده السعوديه متجها الى مصر بعد خلاف نشب بينه وبين الملك "فيصل بن عبد العزيز" فكان لجوؤه الى العدو الأول للملك فيصل حينئذ بمثابة القشه التي قطعت عليه وعلى أبنائه من بعده طريق السلطه واقتسام الحكم مع أشقائه
لجوء الأب الى مصر أيام جمال عبد الناصر لم يدم طويلا وسمح له بالعوده مرة ثانيه الى المملكه فأن الأستقرار على أرض المملكه كان خاليا من أي نفوذ او سلطه بما فيها السلطات الموزعه بين أبناء الأسره الحاكمه
ويبدو أن لهذه النشأة بالغ الأثر في الصفات التي اتسم بها "الوليد بن طلال" فكل الكتابات التي تناولت شخصيته (على ندرتها ) تصفه بالأصرار والمغامرة في أن واحد ... أصرار على ان يكون ذائع الصيت بالغ الثراء مغامر في ألأقتحام
وكأنه يحاول أن يثبت لمن حرموه السلطه أن بأمكانه أقامة أمبراطوريه يعترف بها العالم وفي حقيقة الأمر فقد بنى لنفسه وبنفسه مملكه خاصه وشهره تعوضه عن شهرة الأنتماء للأسره الحاكمه في السعوديه
بدأ الأمير مشواره التعليمي ككل أبناء الأسر الحاكمه في الخليج حيث سافر للدراسه في الولايات المتحده الأمريكيه وقبل أن يبلغ الخامسة عشره في عام 1975 وحينما كان في الثامنة عشره من عمره حصل على شهادة البكالوريا في أدارة الأعمال من كلية "ميلانو" بولاية كاليفورنيا
ثم أكمل دراسته الجامعيه في جامعة
"syracuse"
في نيويورك وحصل على شهاده عليا في علم الأجتماع عام1985 ليعود بعد ذلك الى السعوديه دون أن ينسى حلمه في بناء مملكته وأمبراطوريته هائما بحب أمريكا او كما يسميها "التفاحه الكبرى"
الملياردير السعودي استطاع ان يبني نفسه بعيدا عن نفوذ قبيلته وثراء اسرته فحينما عاد من الولايات المتحده الأمريكيه بدأ مشواره في عالم البزنس بقرض قيمته حوالي 300 الف دولار اقترضها من البنوك وأسس بها شركة "المملكه للتجاره والمقاولات
ركز الأمير نشاطه في أعمال الأنشاء والبنيه التحتيه والمشاريع العقاريه في السعوديه وغيرها من دول الخليج وسرعان ما تحولت هذه الشركه الى شركه قابضه تحمل اسم شركة "المملكه القابضه"
واقتحمت الشركه العديد من الأنشطه الأستثماريه في مجالات البنوك المحليه والعالميه واعمال تطوير العقارات والمشاريع الزراعيه والمشاريع الأنشائيه وصناعة الفنادق والترفيه وقطاع التجاره والنقل والمتاجر الفاخره والأسواق المركزيه والأنتاج الأعلامي ومحطات التليفزيون الفضائيه
مع تحيات
محمد المصري
moon20062113@yahoo.com
moon20062113@hotmail.com
0020123279608
|